تعبئة التفاح

تعبئة تفاح واشنطن وتخزينه ونقله

apple-tree-bin

بمجرد جمع ثمار التفاح يدويًا بعناية فائقة من البساتين، توضع الثمار في صناديق تخزين كبيرة، وتُنقل سريعًا إلى مراكز التعبئة القريبة.

apple-box

حيث تُغسل ثمار التفاح حديثة الجمع جيدًا، ثم تُفرز حسب اللون والحجم والجودة، قبل أن تُعبأ يدويًا بمنتهى العناية في صناديق جاهزة للتسليم إلى متاجر البقالة، وأسواق الفاكهة، والمطاعم المنتشرة حول العالم.

apple-snowflake

يكون تفاح واشنطن مبردًا في أثناء نقله إلى وجهته.

apple-stand-store

يشتري أغلب الأشخاص تفاح واشنطن من متاجر البقالة. وقد تجد في السوق المحلي القريب منك حتى تسعة أنواع مختلفة من التفاح المزروع في ولاية واشنطن.

apple-on-fridge

احرص على الاحتفاظ بالتفاح داخل المبرّد في منزلك. سيظل نضرًا مقرمشًا حتى تستطيع الاستمتاع بوجبة خفيفة صحية ولذيذة متى شئت!

تسعى صناعة تفاح واشنطن باستمرار للاستثمار في مرافق تعبئة وتخزين على أحدث مستوى، لضمان تقديم التفاح للمستهلك بنفس الجودة العالية التي جُمع بها من البستان.

بعد حصاد التفاح وإرساله إلى مركز التعبئة، يتم اختبار محتوى النشا والسكر فيه لتحديد وقت ذروة النكهة. ثم يوضع التفاح صاحب أعلى نسبة من السكر في غرف تخزين مبرّدة، ليخضع للتعبئة والبيع في أقرب وقت. في حين يُخزن التفاح صاحب أعلى نسبة من النشا في غرف تخزين محكمة الغلق في جو مُراقب، حيث يحل النيتروجين محل الأكسجين وتظل درجات الحرارة عند 32 درجة فهرنهايت/ صفر درجة مئوية تقريبًا. تساعد عملية التخزين في جو مُراقب في إبطاء معدل تنفس التفاح حتى لا ينضج سريعًا، الأمر الذي يضمن الحفاظ على صلابته ونكهته. وخلال هذه الفترة أيضًا، يتحول النشا إلى سكر ببطء، ليمنح ثمرة التفاح الخارجة من غرفة التخزين في جو مُراقب مذاق التفاح “المجموع حديثًا”.

تطبق مستودعات تعبئة تفاح واشنطن مجموعة من أحدث أنظمة التصنيف والفرز في العالم. تحرص عدة كاميرات وموازين يُتحكم فيها بواسطة الكمبيوتر على وزن التفاح، ومعاينته، وفصله وفقًا للون والشكل والحجم. وهناك نظام آخر قادر على تحديد حالة التفاح من الداخل، واستبعاد الثمار التي لا تلبي معايير الصلابة والجودة العالية لتفاح واشنطن.

الطبقة الخارجية للتفاح

في أثناء نمو التفاح الغض في البستان، تتكوّن عليه طبقة شمعية طبيعية لحمايته. وفي أثناء عملية التعبئة، يُغسل التفاح للتخلص من أية أوساخ علقت به في البستان، ثم يُعاد تغليفه بمزيج من الشمع الطبيعي، سواءً شمع كارنوبا (المستخرج من أوراق أشجار نخيل الكوبرنيكية الشمعية Copernicia prunifera) أو شمع اللّك (المستخرج من إفرازات حشرة اللّك (Kerria lacca) – الشبيه بشمع النحل). يحمي هذا الغلاف الطبيعي التفاح من فقدان الرطوبة والصلابة، ويمنح الثمار لمعانًا وجاذبية، لتبدو كثمرة تفاح مقطوفة حديثًا كما لو قمت بمسحها في كُم قميصك. تُضاف هذه الطبقة الخارجية بكثرة في صناعة الأغذية – بداية من التفاح والخيار وصولاً إلى الشوكولاتة – لضمان الإبقاء على نكهة وصلابة الثمار المجموعة حديثًا.