أبحاث غذائية

الفوائد الصحية لتناول التفاح

خلصت الأبحاث إلى وجود علاقة بين تناول التفاح وعدد من المزايا الصحية. أعدت جمعية التفاح الأمريكية الملخص التالي لبحث أجري مؤخرًا حول مزايا التفاح. للتعرّف على المزيد، يمكنك زيارة موقع الجمعية الإلكتروني www.usapple.org.

فقدان الوزن

أجرى مجموعة من الباحثين في جامعة ريو دي جانيرو الحكومية دراسة حول تأثير تناول الفواكه على فقدان الوزن، ولاحظوا أن النساء زائدات الوزن اللاتي تناولن ما يعادل ثلاث ثمار تفاح أو كمثرى يوميًا في حمية منخفضة السعرات الحرارية فقدن وزنًا أكبر من النساء اللاتي لم تتناولن الفواكه في حميتهن. (Nutrition, 2003, 19: 253-256)

صحة الدماغ

قدمت جامعة ماساتشوستس في لويل مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن تناول التفاح وشرب عصيره قد يساعد في تحسين صحة الدماغ، وتقليل أعراض مرض ألزهايمر. ومع اتباع حمية متوازنة، فإن تناول التفاح وعصيره قد يساعد في حماية الدماغ من الضرر التأكسدي الذي قد يؤدي إلى فقدان الذاكرة. وقد اكتُشفت هذه المزايا الصحية للدماغ بعد إعطاء الحيوانات ما يعادل 2-3 كوب من عصير التفاح أو 2-4 ثمرات تفاح كاملة لتناولها يوميًا. كما أظهرت تجربة سريرية أن شرب عصير التفاح نجح بصورة ملحوظة في تحسين الحالة المزاجية وسلوكيات مجموعة من المرضى المصابين بحالات معتدلة إلى حادة من مرض ألزهايمر. (Am J Alzheimer’s Dis Other Demen, 2010, 25؛ و367-371, AgroFOOD Industry High-Tech, 2009, 20؛ و6: 32-34, Journal of Alzheimer’s Disease, 2009, 16:1؛ Journal of Alzheimer’s Disease, 2005, 8: 283-287؛ و Journal on Nutrition Health and Aging, 2004, 8: 92-97)*

كذلك أجرى باحثون من جامعة كورنيل دراسة في المختبر، كشفت أن العناصر الغذائية الموجودة في التفاح استطاعت حماية الخلايا العصبية في الدماغ من الضرر التأكسدي. وقد يؤدي مثل هذا الضرر إلى الإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون. وركزت الدراسة على نوع معين من أنواع الفلافونات الموجودة في التفاح، وتحديدًا الكويرسيتين، باعتباره المركب الرئيسي المسؤول عن توفير الحماية. (Journal of Food Science, 2004, 69: S357-S360)*

السرطان

سرطان الثدي: ركزت مجموعة دراسات أجريت في جامعة كورنيل على تقييم الآثار المباشرة للتفاح في منع إصابة الحيوانات بسرطان الثدي. ولوحظ أنه كلما زادت كمية التفاح المستهلكة، قلّ ظهور الأورام أو عدد الأورام التي أصابت الحيوانات الخاضعة للاختبار. وكانت كمية التفاح المستهلكة خلال الاختبار تعادل من تفاحة واحدة إلى ست ثمار تفاح يوميًا لمدة 24 أسبوعًا. (Journal of Agric. Food Chem., 2009, 53: 2341-2343)*

سرطان البنكرياس: ثبت أن الكويرسيتين، أحد الفلافونات الموجودة في التفاح بصورة طبيعية، هو أحد أكثر الفلافونات نفعًا في تقليل احتمالات الإصابة بسرطان البنكرياس والوقاية منه. بالرغم من انخفاض احتمالات الإصابة بوجه عام لدى المشاركين في الدراسة، إلا أن احتمالات الإصابة انخفضت بدرجة أكبر لدى المدخنين الذين تناولوا أطعمة غنية بالفلافونولات. (American Journal of Epidemiology, 2007, 8: 924-931)

سرطان القولون والكبد: استطاع فريق بحثي بجامعة كورنيل أن يحدد مجموعة مواد كيميائية نباتية أكثر توفرًا في قشر التفاح تستطيع تثبيط نمو ثلاثة أنواع مختلفة على الأقل من الخلايا السرطانية في البشر أو قتلها تمامًا: في القولون، والثدي، والكبد. (Journal of Agricultural and Food Chemistry, 2007, 55(11):4366 – 4370)

سرطان البروستاتا: ذكر الباحثون في عيادات مايو كلينك بمدينة روشستر في ولاية منيسوتا أن الكويرسيتين، وهو مادة غذائية نباتية متوفرة بكثرة في التفاح، قد توفر طريقة جديدة لمنع الإصابة بسرطان البروستاتا أو لعلاجه. فقد وجدوا بعد إجراء دراسة في المختبر أن الكويرسيتين يثبط أو يمنع نمو خلايا سرطان البروستاتا في البشر من خلال حصر نشاط هرمون الأندروجين. وبالفعل كانت دراسات سابقة قد ربطت بين هرمون الأندروجين ونمو سرطان البروستاتا وتطوره. (Carcinogenesis, 2001, 22: 409-414)

سرطان الأمعاء: إن تناول تفاحة واحدة فقط يوميًا من شأنه تقليل احتمالات الإصابة بالسرطان القولوني المستقيمي إلى أكثر من الثُلث. أجرى الباحثون في بولندا استطلاعًا للرأي حول الحمية وأسلوب الحياة شمل 592 شخصًا مصابًا بسرطان الأمعاء و700 شخص غير مصاب بالسرطان. لوحظ أن الأشخاص غير المصابين بالسرطان يميلون لتناول التفاح أكثر من الأشخاص المصابين بالسرطان، وكلما زاد عدد ثمار التفاح التي يتناولها الشخص يوميًا، قلّت احتمالات إصابته بسرطان الأمعاء. لاحظ الباحثون أيضًا ذلك التأثير المضاد للسرطان حتى عندما تناول الشخص كمية منخفضة إجمالاً من الفواكه والخضراوات ولكنه تناول تفاحة واحدة على الأقل كل يوم. ربما يرجع هذا التأثير الوقائي الملاحظ إلى احتواء التفاح على كمية كبيرة من الفلافونات وغيرها من البوليفينولات، التي تستطيع تثبيط ظهور السرطان وتكاثر خلاياه. إضافة إلى ذلك، فإن التفاح مصدر جيد للألياف، ومن المعروف أن الحمية الغنية بالألياف تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الأمعاء. (European Journal of Cancer Prevention, 2010, 19(1):42-47)

متلازمة الأيض

على الأرجح يكون ضغط دم الأشخاص الذين يستهلكون منتجات التفاح منخفضًا ومحيط خصرهم نحيفًا، مما يقلل من احتمالات إصابتهم بمتلازمة الأيض؛ وهي مجموعة من المشكلات الصحية المرتبطة بداء السكري وأمراض القلب. (Experimental Biology 2008 Poster (لم يُنشر)).*

مضادات الأكسدة

أوردت وزارة الزراعة الأمريكية ثلاثة أنواع خاصة من التفاح في تصنيفها لأفضل 20 مصدرًا للحصول على مضادات الأكسدة. في حين ركزت الدراسة على ثلاثة أنواع من التفاح بالذات، فإن كل أنواع التفاح تحتوي على مستويات متفاوتة نافعة من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى غير ذلك من المزايا الغذائية والصحية الأخرى. يوجد ثُلثي مضادات الأكسدة في قشر التفاح. (USDA Agricultural Research Service, 2007)

صحة الرئتين

ذكر تقرير أجري في المملكة المتحدة أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم التفاح أثناء الحمل هم أقل عرضة للإصابة بأعراض الربو، مثل الأزيز، في سن الخامسة. ومن بين مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تناولتها السيدات الحوامل وقمن بتسجيلها، وُجد أن التفاح هو الغذاء الوحيد الذي يرتبط ارتباطًا إيجابيًا بانخفاض احتمالات الإصابة بالربو. (Thorax, 2007, 62:745-746.) كما ذكر باحثون من أستراليا أن السيدات المشاركات في الدراسة اللاتي تناولن التفاح والكمثرى كن صاحبات أقل احتمالات للإصابة بالربو. (American Journal of Clinical Nutrition, 2003;78: 414-21).

كشفت دراسة أجريت في كلية كينجز لندن وجامعة ساوثهامبتون أن الأشخاص الذين تناولوا ثمرتي تفاح على الأقل أسبوعيًا جاءت احتمالات إصابتهم بالربو أقل بنسبة 22-32 في المائة من الأشخاص الذين تناولوا عددًا أقل من التفاح.  (Am. J. Respir. Crit. Care Med, 2001, 164: 1823-1828).

توصلت دراسة أجريت في المعاهد الصحية الوطنية (NIH) إلى أن الأغذية الغنية بالألياف والفلافونات – الموجودة بوفرة في التفاح – قد تقلل من السعال المزمن المنتج للبلغم وغيره من أعراض الجهاز التنفسي. كما استطاع الباحثون في جامعة هاواي والمعهد الوطني للصحة العامة في فنلندا أن يجدوا علاقة بين الفلافونات الموجودة في التفاح وانخفاض احتمالات الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الرئة. (Am. J. Respir. Crit. Care Med, 2004, 170: 279-287؛و Journal of the National Cancer Institute, 2000, 92: 154-160؛ و American Journal of Epidemiology, 1997, 146: 223-230)

صحة القلب

أوضحت دراسة وجود علاقة محتملة بين أحد مكوّنات التفاح وصحة القلب لدى النساء ما بعد سن اليأس. وتشير نتائج الدراسة إلى أن تناول التفاح بكثرة قد يسهم في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن كلٍ من مرض القلب التاجي ومرض القلب الوعائي. (American Journal of Clinical Nutrition, 2007, 85 (3): 895-909)

كما كشفت دراسة فرنسية أن الحميات التي تعتمد على تناول أعلى نسبة إجمالية من الألياف الغذائية والألياف الغذائية غير القابلة للذوبان في الماء ترتبط بانخفاض ملحوظ في احتمالات الإصابة بعدة معاملات خطورة لأمراض القلب، بما في ذلك زيادة الوزن، وارتفاع نسبة محيط الخصر إلى الأرداف، ومستوى ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول. (American Journal of Clinical Nutrition, 2005, 82: 1185-1194).

ذكر باحثون أمريكيون أن كل 10 جرامات من الألياف التي يتم تناولها يوميًا قد تقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14 في المائة، واحتمالات الوفاة الناجمة عن أمراض القلب بنسبة 27 في المائة. ويبدو أن الألياف الموجودة في الفواكه أكثر حماية من ألياف الحبوب بنسبة بسيطة، فلديها القدرة على تقليل احتمالات الوفاة بأمراض القلب التاجية بنسبة 30 في المائة. (Arch Int Med, 2004, 164: 370-376)

كما أشار باحثون بجامعة كاليفورنيا ديفيز إلى أن تناول التفاح وعصيره بصورة يومية قد يساعد في تقليل الضرر الناتج عن النوع السيئ من الكوليسترول، ويحمي الجسم من أمراض القلب، بناءً على أول دراسة من نوعها تُجرى على البشر. (Journal of Medicinal Food, 2000, 3: 159-165). وتوصلت دراسة سابقة أجريت في المختبر في جامعة كاليفورنيا ديفيز إلى نتائج مشابهة. كما أكدت أن عصير التفاح يحتوي على نفس المواد المغذية المهمة الموجودة في التفاح. (Life Sciences, 1999, 64: 1913-1920)*

المناعة

وفي دراسة أجرتها جامعة إلينوي، وُجد أن الألياف القابلة للذوبان في الماء، مثل البكتين الموجود في التفاح، قد تقلل الالتهاب المصاحب للأمراض المتعلقة بالسمنة، وتعزز الجهاز المناعي. أجريت دراسة على مجموعتين من حيوانات المختبر تتبعان حمية منخفضة الدهون، بحيث أعطيت مجموعة منها أليافًا قابلة للذوبان في الماء والمجموعة الأخرى أليافًا غير قابلة للذوبان في الماء، فأظهرت المجموعتان استجابات مختلفة للجهاز المناعي، إذ كانت المجموعة التي تتناول الألياف القابلة للذوبان في الماء أقل إصابة بالأمراض وأسرع في التعافي من المجموعة الأخرى. (Brain, Behavior, and Immunity, 2010، قيد الطباعة/ متاح عبر الإنترنت)

صحة الأمعاء

اكتشف باحثون من جامعة الدنمارك أن التفاح ومنتجاته قادرة على تعزيز صحة الأمعاء والجهاز المناعي؛ من خلال زيادة أعداد بكتيريا الأمعاء المفيدة. عندما جعل العلماء الجرذان تتبع حمية مكوّنة من التفاح بكل أشكاله – عصير أو هريس أو ثمار كاملة – زادت أعداد بكتيريا الأمعاء المفيدة في أجسام الجرذان. ويعتقد الباحثون أن البكتين الموجود في التفاح هو السبب. والبكتين مادة تشبه الألياف، توجد في جدران الخلايا النباتية، وغالبًا ما يتم تعبئتها وبيعها، ويستخدمها الأشخاص الذين يحضّرون المربى والهلام في المنزل كعامل تهلّم. ويعد التفاح مصدرًا طبيعيًا لهذه المادة الشبيهة بالألياف. تفضل بكتيريا الأمعاء المفيدة أن تتغذى على بكتين التفاح، مما يساعدها على التكاثر والنمو والقيام بدورها المحمود في مقاومة الأمراض في الأمعاء. (BMC Microbiology 2010, 10:13)

* إشارة إلى أن الدراسة أجريت بتمويل من هيئة التفاح الأمريكية أو شريكها البحثي مجلس منتجات التفاح للبحث والتعليم (APREC) (المعروف سابقًا باسم مؤسسة التفاح المعالج)